الملف الشخصى
منتدى الاستشارات
الموسوعة النفسية
الموقع الشخصى
للدكتور
مدرس الطب النفسى
كلية طب المنيا - مصر
صفحة البداية
العــلاج الجمــعــى
ركـــن الطـــلبـــــة
الــواحــة الفنـيــــة
المؤلفـات الأدبيــــة
الأعمـال العلمــــية
وانتا بعيد..بعيد عنى، راح الهوى..الهوى منى
وانتا بعيد..بعيد عنى، راح الهوى..الهوى منى

ياما تعبنا وتعبوا قلوبنا من الأشواق
ياما مشينا..سكة حزينة أخرها فراق
حبينا والهوى مشوار
ودانا من نار على نار
وقاسينا..أنا وانتا قاسينا
وتعبنا ف اخر المشوار
يا حبيبى..يا حبيبى..
يا حبيبى الشوق غلبنى

كان بدايتنا هوى ونهايتنا آهات ووداع
كان أولنا شوق وآخرنا..واحد قاسى وواحد ضاع
مشوارنا كان بحره غريق
وقدرنا كان حكمه جرئ
ع الحيرة والجرح رمانا
وانا وانتا بنحلم بطريق
يا حبيبى..يا حبيبى..
يا حبيبى الشوق دوبنى

وانتا بعيد..بعيد عنى، راح الهوى..الهوى منى
وانتا بعيد..بعيد عنى، راح الهوى..الهوى منى
كانت هذه الكلمات أول ما كتبه صديقى علاء فى خطابه لى

كان يلفت نظرى إلى تلك اللغة الجديدة فى أغانى (محمد فؤاد)، والذى بدأ يتجه اتجاهاً مختلفاً منذ ذلك الوقت، تحديداً منذ بداية تعاونه مع الشاعر الغنائى (مصطفى كامل)، الذى كان ظهوره نقطة فارقة فى تاريخ كثير من المطربين العرب، وفى تاريخ قلوبنا كذلك

كنت وقتها فى الفرقة الثانية بكلية طب المنيا، وعلاء بكلية دار العلوم بالقاهرة يدرس اللغة العربية التى طالما أحبها وبرع فيها، والآن بعد أن كنا نلتقى يومياً أصبحنا نتلاقى كل شهر أو شهرين، لكننا نتبادل الخطابات أسبوعياً بانتظام شديد، كل منا يسجل تفاصيل أسبوعه ويرسلها إلى الآخر، مع كثير من المشاعر والأشواق

كنا نتبادل كتابة القصص القصيرة فى خطاباتنا، كان يرسل لى قصصه القصيرة التى يؤلفها، ولا يضع لها نهاية، وكنت أنا أؤلف النهاية وأعيد إرسالها إليه. كنا نتبادل الآراء حول موقف، أو كتاب، أو حتى أغنية جديدة نحلل الكلمات والمعاني ونرى ما وراءها، فقد اشتركنا سوياً فى حبنا للأدب والفن، يقوم هو بالتحليل اللغوى، وأقوم أنا بالتحليل النفسى الذى أعشقه

عشرات وعشرات الخطابات، كل خطاب بمثابة فصل من كتاب حياتنا،وحياة صداقتنا المستمرة حتى الآن، رغم البعد والسفر

إن الصداقة أقوى من الزمن، أقوى من المكان، أقوى من الحياة، أقوى من الموت، أقوى من الحب، أقوى من الفراق، لأنها ببساطة تحتوى كل هؤلاء وتشملهم، بل وتتجاوزهم. أحمد الله أن وضع فى طريق حياتى هذا الصديق، الذى كان لى متنفساً وقت الضيق، وبسمة وقت الحزن، ويداً تمتد قبل أن أطلبها تساعدنى، تربت على كتفى، تشد من أزرى، وتعيننى على اختراق ضواحى الحياة

تراسلنا طوال فترة الدراسة بالكلية، ومازالت خطاباتنا حية حتى الآن،هو يحفظها عن ظهر قلب، بالكلمة والتاريخ، وأنا أحتفظ بالنسخ الأصلية منها، ونعود إليها كلما نادت علينا
الـوتـر الخــامــس

حبــــيــنا
أوتـــار القـــلب
المـــؤلفــــات الأدبــــــية
كــــتـــــب
سجل الــزوار
راســـــلنــى
جميع حقوق النشر محفوظة
و يحظر نشر أو توزيع أو طبع أى مادة دون إذن مسبق من صاحب الموقع